تدشين اكثرمن 20 ورشه تدريب وتاهيل اكثر من 200 شاب وشابه خلال الفتره الماضيه في محافظة صنعاء وعمران وذمار -- تقوم المنظمه بكفالة الكثر من 230 يتيم من اكثر من محافظه ويشمل ذلك السكن والغذاء والصحه والتعليم بالتعاون مع وزارة التعليم ووزارة الصحه المنظمات المعنيه

الأخبــــــــــار

    

اسباب الفقر      

<<<<دراسات وابحاث    

    

      مما لا شك فيه ان الفقر اصبح واحداً من المهددات الحقيقية للاستقرار الاقتصادي والامني الاجتماعي في العالم، فالدول الاقل نموا أو ما يسمى بـ «نادي الفقراء» ارتفع عددها من 25 دولة عام 1971 الى 48 دولة في عام 1999، ليصل اليوم الى اكثر من 86 دولة، وخلال اكثر من ثلاثين سنة من الحلول الدولية التي طرحها هذا النادي من عمره لم تخرج غير دولة بوتسوانا في افريقيا حيث صعدت الى قمة الدول النامية.

ويحمل الفقر معاني مختلفة باختلاف رؤى الباحثين منها ما هو مادي أو اجتماعي أو ثقافي ولذلك فالفقر ظاهرة مركبة تجمع بين أبعادها ما هو موضوعي (كالدخل والملكية والمهنة والوضع الطبقي) وما هو ذاتي (أسلوب الحياة ونمط الإنفاق والاستهلاك وأشكال الوعي والثقافة).
إن تحليل وفهم الفقر كظاهرة اجتماعية يعتمد على تحليل كيفي لظاهرتين أساسيتين تتعلق الظاهرة الأولى بعملية التفاوت في توزيع الدخل وإعادة توزيعه على الفئات الاجتماعية وترتبط الظاهرة الثانية بقضية التفاوت الطبقي والتمايز المعيشي وتشير الظاهرة الأولى إلى اختلاف واضح بين رجال الفكر في رؤية الفقر وتحليله وتحديد العوامل المساهمة في انتشاره وبينما يرى فريق منهم أنه يجب التركيز على مفهوم المركز النسبي للفقراء في إطار السياسات الاقتصادية للدولة.
والفقر مشكلة عالمية وظاهرة اجتماعية ذات امتدادت اقتصادية وانعكاسات سياسية متعددة الأشكال والأبعاد. وهي ظاهرة لا يخلو منها أي مجتمع، مع التفاوت الكبير في حجمها وطبيعتها والفئات المتضررة منها. وتشير التقديرات إلى أن خمس سكان العالم يمكن تصنيفهم بأنهم فقراء محرومون من الحدود الدنيا لفرص العيش الكريم الآمن
ورغم التفاوت في تحديد مفهوم الفقر ومعاييره، إلاّ أن انخفاض الدخل للفرد أو الأسرة يشكل العمود الفقري لهذا المفهوم وهذه المعايير، مع ما يرافق ذلك من ضعف القدرة على توفير مستلزمات الحياة الضرورية من مسكن ومأكل وملبس، ناهيك عن المستلزمات الأخرى الصحية والتعليمية وغيرها
وتتفاقم مشكلة الفقر في العادة في المجتمعات النامية، وبخاصة تلك التي يلهث نموها الاقتصادي وراء نموها السكاني، وتتفاوت تبعاً لذلك أساليب المعالجات والمحاولات الرامية إلى الحد من هذه الظاهرة الخطيرة وتداعياتها
كما تتسم دراسات الفقر بوجود مساهمات متنوعة في الاقتصاد، متعددة المداخل، فلا يمكن النظر إلى ظاهرة الفقر من زاوية واحدة، ومن هنا يشترك في دراسة الفقر كل هذه الفروع من المعرفة، ولكن تقتصر هذه الدراسات في معظمها على رصد الظاهرة من حيث الحجم والأبعاد أو الخصائص. بينما لا تتعلق في معرفة الأسباب لهذه الظاهرة.
وتحتاج دراسة الفقراء إلى رؤية بعيدة المدى للقضاء على هذه المشكلة ، سوف نناقش من خلال هذا البحث تعريف الفقر وأهم أسبابه وأهم المشكلات وكيفية مواجهتها .  

І تعريف الفقروقياسه

أ- تعريف الفقر :

 لقد تعددت واختلفت تعاريف الفقر وطرق قياسه  قهناك من ياخذ بمستوى المعيشة ، وبالحاجات الأساسية كمعاييرأساسية في تعريف الفقر وقياسه .

ومن التعاريف المرتبطة بهذا المضمون نورد الأتي :  
1/ عرف البنك الدولي في تقريره الثالث عشر لعام 1990 الفقر بأنه :" عدم القدرة على تحقيق حد أدنى من مستوى المعيشة "(1)
2/ بأن الفقر هو "عدم القدرة على تحقيق مستوى معين من المعيشة المادية يمثل الحد الأدنى المعقول والمقبول في مجتمع ما من المجتمعات في فترة زمنية محددة"(2)
3/ الفقر , بمفهومه العام المبسط , هو انخفاض مستوى المعيشة عن مستوى معين ضمن معايير اقتصادية واجتماعية.
وتجدر الاشارة  أن للفقر عدة معان اوعدة أبعاد. وفقر الدخل لايشكل الابعدا واحدا منها ، وهناك الأن من يتحدث عن فقر القدرات الذي يكمل مقاييس الفقر المرتبطة بالدخل .ويقصد بذلك ، افتقار المرء الى القدرة على أن يكون جيد التغذية وموفور الصحة ، والافتقار الى القدرة على التعلم واكتساب المعارف .
ولذللك يعتبر مقياس فقر القدرة مقياس مقابل لمؤشر التنمية البشرية (3) ، حيث أنه متوسط مرجح لثلاث مؤشرات تحاول تحديد شريحة البشر التي لاتتمتع بهذه الخدمات الأساسية من التغذية الجيدة والصحة والتعليم ، والمؤشرات الثلاث هي : (4)

- نسبة الأطفال تحت سن الخامسة الذين تقل أوزانهم عن الوزن المحدد بالنسبة لأعمارهم من قبل منظمة الصحة العالمية.     
- نسبة حالات الولادة التي لم تتم على يد طبيب .
- نسب الأمية بين الاناث فوق الخامسة عشر .
ب -  قياس الفقر :
ولقد اعتمد في قياسه على أساليب متعددة, يمكن توضيحها على النحو التالي (5)
أولاً:   مؤشرات قياس مستوى المعيشة :
والتي يمكن قياسها من خلال :

   دخل الأسرة

     يعبر هذا المؤشر عن قدرة الاسرة على الحصول على السلع والخدمات الاستهلاكية التي تعد المحور الأساسي لمستوى المعيشة. ومن الصعوبات التي تعترض هذا المؤشر تحديد الدخل الذي يمثل الحد الفاصل بين الأسر الفقيرة والأسر غير الفقيرة, وتباين الأسر من حيث حجمها وتركيبتها وفقا للعمر والجنس, وتغير مستوى معيشة الأسرة التي قد لا يتطابق مع تغير مستوى دخلها, وصعوبة الحصول على بيانات دقيقة عن الدخل لعوامل اقتصادية واجتماعية .
 2 -     الإنفاق الاستهلاكي الإجمالي للأسرة
     استحدث هذا المؤشر لتلافي المشاكل الناجمة عن مؤشر دخل الأسرة ولكونه أكثر ارتباطا بمستوى معيشة الأسرة وامكانية تقدير الانفاق على نحو أدق من مسوحات الأسرة التي تجمع فيها بيانات الانفاق والاستهلاك الفعلي لعينات الأسر .
  3 - متوسط إنفاق الوحدة الاستهلاكية
     يعتبر هذا المؤشر استكمالا لمؤشر الانفاق الاستهلاكي الاجمالي للأسرة. وقد استحدث لمعالجة مشكلة تباين الأسر في أحجامها وتركيبتها. ويتم احتسابه من خلال قسمة الإنفاق الاستهلاكي الإجمالي للأسرة على ما يقابل حجمها من الوحدات الاستهلاكية، ويؤخذ على هذا المؤشر تفاوت انفاق الوحدة الاستهلاكية من أسرة لأخرى تبعا للموقع وما يتطلبه من زيادة أو خفض في انفاق الوحدة، واختلاف الكيفية التي يتم حساب عدد الوحدات الاستهلاكية .
   4 - نسبة الإنفاق على المواد الغذائية
      يستخدم هذا المؤشر وفقا لوجهة النظر التي ترى, أنه كلما ارتفعت نسبة الانفاق على المواد الغذائية انخفضت النسبة التي توجهها الأسرة من انفاقها على السلع غير الضرورية. وبالتالي , فانه مؤشر أو دلالة على انخفاض مستوى المعيشة للأسرة. يمتاز هذا المؤشر بأنه يتيح المقارنة بين مختلف الأسر حتى وان تباينت أحجامها أو وحدات العملة التي تتعامل معها .
   5 - حصة الفرد من السعرات أو البروتين
     يعتبر هذا المؤشر من المؤشرات التغذوية, الذي يمكن استخدامه للتمييز بين الفقراء وغير الفقراء وفقا لحاجة الفرد من السعرات الحرارية أو حاجته للبروتين, وباعتبار ان نقص التغذية هو أحد الأوجه الأساسية لمعاناة الفقراء
 ثانياً : أسلوب خط الفقر
يعتبر هذا الأسلوب الأوسع استخداما لقياس وتحليل الفقر ،وهو يصلح لأغراض   المقارنات الدولية والأسلوب المعتمد من البنك الدولي. تعتمد منهجيته على تقسيم المجتمع إلى فئتين: فقراء وغير فقراء وذلك بتحديد خط الفقر الذي يعرف بأنه إجمالي تكلفة السلع المطلوبة لسد الاحتياجات الاستهلاكية الأساسية
يتطلب تطبيق هذا الأسلوب , بيانات مسوحات إنفاق ودخل الأسرة. ويعتبر الأسلوب الأنسب لأغراض وضع السياسات الاقتصادية المتعلقة بالدخول كسياسات العمالة والأجور والأسعار والضرائب والاعانات الاجتماعية
ويتضمن أسلوب خط الفقر هذا منظومة مؤشرات الفقر والتي تشتمل على خطي الفقر المطلق والمدقع، نسبة الفقر , فجوة الفقر، وشدة الفقر، ومعامل جيني .

 

منظومة مؤشرات الفقر  :  

1/ الفقر المطلق: يعرف بأنه الحالة التي لا يستطيع فيها الانسان, عبر التصرف بدخله, الوصول الى اشباع الحاجات الأساسية المتمثلة بالغذاء والمسكن والملبس والتعليم والصحة والنقل .
2/ الفقر المدقع: يعرف بأنه الحالة التي لا يستطيع فيها الإنسان عبر التصرف بدخله، الوصول إلى  إشباع الحاجة الغذائية المتمثلة بعدد معين من السعرات الحرارية التي تمكنه من مواصلة حياته عند حدود معينة.
وقد تم التمييز بين نوعين من خطوط الفقر :
أ) خط الفقر المطلق: يعرف بأنه إجمالي تكلفة السلع المطلوبة لسد هذه الاحتياجات سواء للفرد أو للأسرة، وفق نمط الحياة القائمة في المجتمع المعني وبحدوده الدنيا
ب) خط الفقر المدقع:ويمثل كلفة تغطية الحاجات الغذائية سواء للفرد أو الأسرة، وفق النمط الغذائي السائد في المجتمع المعني وبحدود معينة
وقد وضع البنك البنك الدولي رقمين قياسيين يستندان الى الحد الأدنى من الاستهلاك ، ومستوى المعيشة ، لقياس الفقر على المستوى العالمي بصورة عامة ،والدول النامية بصورة خاصة على أساس أسعار الولايات المتحدة الأمريكية لعام 1985، فالحد الأدنى للدخل هو 275 دولار للفرد سنويا ، وهو مأسماه البنك بالفقر المدقع ، والحد الأعلى للدخل هو 370دولار للفرد سنويا ، وهو مأسماه البنك بالفقر المطلق (7)
3/نسبة الفقر: تعرف بأنها نسبة السكان تحت خط الفقر إلى إجمالي السكان، وهذه النسبة تقيس الأهمية النسبية للفقراء سواء كان ذلك على مستوى الأفراد أم على مستوى الأسر
4/فجوة الفقر: يقيس هذا المؤشر حجم الفجوة الإجمالية الموجودة بين دخول الفقراء وخط الفقر أو مقدار الدخل اللازم للخروج من حالة الفقر إلى مستوى خط الفقر المحدد
5/شدة الفقر: يقيس هذا المؤشر التفاوت الموجود بين الفقراء، ويمكن حسابه باعتباره يساوي الوسط الحسابي لمجموع مربعات فجوات الفقر النسبية للفقراء كافة
6/ معامل جيني: يستخدم هذا المعامل كمؤشر لقياس التفاوت في توزيع الدخول ما بين جميع السكان فقراء وغير فقراء .
ثالثاً :  أسلوب الحاجات غير المشبعة
يعتمد هذا الأسلوب على الملاحظة المباشرة لواقع اشباع الحاجات الأساسية وذلك كبديل عن الاعتماد على القدرة الدخلية التي تؤهل الأسرة لاشباع تلك الحاجات كما في أسلوب الفقر .
يمتاز هذا الأسلوب بأنه لا يعتمد على دخل الأسرة, وأن البيانات المطلوبة لتطبيقه أكثر توفرا ودقة مقارنة بأسلوب خط الفقر .
يتم تطبيق هذا الأسلوب باستخدام بيانات التعداد العام للسكان أو مسوحات الأسرة عموما, وهو الأسلوب الأنسب لأغراض وضع السياسات الاجتماعية المتعلقة بتوفير خدمات الصحة والتعليم والاسكان وتوفير البنية التحتية المتصلة بالمياه والصرف الصحي .

 



 
البنك الدولي - حساب رقم :0002500732002

تبرع الان

شعــــارنا

من اجل إنشاء جيل خالِ من الأمراض

جميع الحقوق محفوظة لمنظة الارشاد الخيرية 2016