تدشين اكثرمن 20 ورشه تدريب وتاهيل اكثر من 200 شاب وشابه خلال الفتره الماضيه في محافظة صنعاء وعمران وذمار -- تقوم المنظمه بكفالة الكثر من 230 يتيم من اكثر من محافظه ويشمل ذلك السكن والغذاء والصحه والتعليم بالتعاون مع وزارة التعليم ووزارة الصحه المنظمات المعنيه

الأخبــــــــــار

    

ادارة الجودة الشاملة     

<<<<دراسات وابحاث    

    

أصبحت المنظمات العامة في معظم دول العالم على معرفة بأهمية تطبيق نموذج إدارة الجودة الشاملة، وذلك لغايات رفع الإنتاجية وتحقيق الجودة في السلع والخدمات العامة، من خلال استخدام أساليب حديثة في الإدارة تحافظ على استمرارية المنظمات وبقائها في وسط التحديات التي تواجه الإدارة العامة في خضم العولمة وثورة المعلومات.
إن فشل المنظمات العامة في مجال تحسين الإنتاجية ونوعية الخدمات التي تقدمها للمواطنين جعل كثيراً منها يسعى باستمرار إلى تبني بعض الأساليب الإدارية التي أثبتت فعاليتها في تحسين الإنتاجية في مؤسسات القطاع الخاص. وتعتبر إدارة الجودة الشاملة من أكثر الأساليب الحديثة التي يمكن استخدامها في الإدارة العامة لما يمثله هذا الأسلوب المتطور، متى أحسن استخدامه، من قدرة على تطوير أداء المنظمات العامة عن طريق بناء ثقافة عميقة عن الجودة، وتطوير قاعدة من القيم والمعتقدات التي تجعل كل موظف حكومي يعلم أن الجودة في خدمة العميل أو المستفيد هي الهدف الأساسي للمنظمة التي يعمل بها.


لقد احتلت إدارة الجودة وتطبيقاتها في الآونة الأخيرة أهمية خاصة، سواءً على الصعيد العالمي أم المحلي، إذ تعتبر أحد الأنماط الإدارية السائدة والمرغوبة في الفترة الحالية، وقد وصفها البعض بأنها " الموجه الثورية الثالثة بعد الثورة الصناعية وثورة المعلومات والاتصالات والكمبيوتر".
ومن هذا المنطلق، فإن إدارة الجودة الشاملة تعتبر نموذجاً طموحاً وأسلوباً شاملاً للتطوير التنظيمي يعتمد على بدائل واختيارات تعطي الفرصة للمنظمات العامة لزيادة إنتاجيتها وتحسين الجودة في أدائها ومكافأة الأداء الفردي المتميز. وخاصة أن العديد من الكتابات والأبحاث أشارت إلى إمكانية تطبيق هذا النموذج في المنظمات العامة.

معايير الجودة العالمية:
فرضت العولمة وثورة المعلومات على المنظمات المعاصرة، وعلى وجه الخصوص المنظمات التي تسعى إلى الربح،  البحث في المعايير العالمية للجودة التي أصبحت ملزمة لكل المنظمات الراغبة في المحافظة على جودة خدماتها وسلعها، والراغبة في العيش والاستمرار وسط هذا التنافس الشديد بين المنظمات العالمية. وتراعي العديد من المنظمات التي تقدم خدماتها وسلعها إلى دول أخرى ضرورة توافر المعايير العالمية للجودة في تلك الخدمات والسلع، كذلك فإن المنظمات التي تستورد منتجاتها ترغب أيضاً في توافر هذه المواصفات في السلع والخدمات المستوردة.
ويفرض الالتزام والتقيد بهذه المعايير والمقاييس على المنظمات وضع وإتباع سياسات وأنظمة وإجراءات مكتوبة تؤمن بشكل متناسق إنتاج السلع والخدمات بما يتناسب مع متطلبات الجمهور واحتياجاتهم، وكون هذه المعايير عامة وشاملة فإنه بالإمكان مطالبة جميع المنظمات بضرورة العمل وفقاً لها. وتتلخص الجوانب المتعلقة بالجودة الشاملة بما يلي :
أولاً: ضرورة التزام المنظمات بالجودة العالمية ومعاييرها في كافة الأعمال التي تقوم بها، والعمليات التي يشملها نظام الجودة هي تلك التي تؤثر في النتائج النهائية للعمل، وتمثل بالنسبة للإنتاج في المؤسسات الصناعية:

  1. شراء المواد من مصادرها.
  2. مراجعة متطلبات العميل للتأكد من وضوحها.
  3. تصميم المنتج إذا لم يسبق تصميمه.
  4. مراحل التصنيع.
  5. اختبار المنتج.
  6. الترتيب وخدمة البيع.

ثانياً: أن تلتزم المنظمات بشروط الجودة وتطبيقاتها على يد أشخاص مؤهلين وقادرين.
ثالثاً: ضرورة توافر برامج تدريب داخلية للعاملين.
رابعاً: أن يكون نظام الجودة ومواصفاته العالمية موثقاً على شكل:

  1. دليل الجودة.
  2. دليل إجراءات العمل.
  3. دليل تعليمات العمل.

خامساً: ضرورة إثبات قدرة المنظمة على القيام بتنظيم أعمالها.
سادساً: ضرورة ممارسة الرقابة الإدارية للتأكد من خطوات تطبيق إدارة الجودة وإتباع سلسلة المواصفات العالمية في المنتج.

متطلبات تطبيق الأيزو 9000:
تتضمن متطلبات سلسلة المواصفات العالمية ISO.9000   العناصر التالية:

  1. مسؤولية الإدارة: وهنا يتم تحديد الجهات المسئولة عن سير العمليات الإدارية وإجراءات المراجعة للتأكد من حسن سير العمليات التشغيلية الرامية إلى تطبيق إدارة الجودة الشاملة وموصفاتها.
  2. نظام الجودة: يتضمن هذا النظام ضرورة دراسة ومعرفة أنواع النشاطات والمهام التي تؤثر على جودة ونوعية المنتج، وكذلك القيام بدراسة نظام الجودة وتقييمه من حيث كفاءة وفعالية.
  3. مراجعة القيود: للتأكد من قدرة المنظمة على تلبية حاجات الجمهور، وللتأكد أيضاً من وضوح متطلبات الجمهور ومدى واقعيتها.
  4. ضبط التصميم: أي مواصلة العمل للتأكد من السيطرة على سير العمليات، ومن أن المواصفات والمعايير المطلوبة قد تم تحقيقها والمحافظة عليها.
  5. ضبط الوثائق: اعتماد التنظيم والدقة في تنفيذ الأعمال وإجراءات العمل، واستخدام الوثائق بشكل يحافظ على محتوياتها ومضمونها.
  6. الشراء: تحديد متطلبات وثائق المشتريات، وتحديد آلية اختيار الموردين، وتوضيح المسؤوليات المترتبة عليهم، وأن تكون المعاملات بين المشتري والمورد وعلى درجة كبيرة من الوضوح.
  7. المواد المشتراة للتصنيع: التأكد من نوعية هذه المواد وشروط استخدامها، وأن تراعي الدقة والنظام في حالة استخدام أكثر من مادة مشتراة في عمليات التصنيع.
  8. السيطرة على العملية الإنتاجية: ويتم ذلك من تاريخ البدء بالعملية الإنتاجية بما في ذلك التخطيط وإتباع التعليمات الضرورية لكل من سير العملية التشغيلية وتوافر المواصفات في المنتج.
  9. التأكد والرقابة: وهنا لا بد من إتباع آلية معينة للتأكد من توافر متطلبات النجاح، ولا بد من تحديد الأشخاص المسئولين عن هذه العمليات من تأكد ورقابة.
  10. ضرورة توافر أجهزة الرقابة والتأكد وإجراء الاختبارات.
  11. إظهار نتائج الاختبارات للمنتج أو الخدمة.
  12. ضبط وإحكام المنتج غير المطابق لما هو مطلوب: أي ضرورة التأكيد على منع استخدام المنتج غير المطابق، وأن يشمل الضبط والإحكام عمليات التمييز والتقييم والعزل والتصرف في المنتج غير المطابق وتشمل هذه الخطوة ما يلي:
  13. إعادة التشغيل لتحقيق المتطلبات المحددة.
  14. القبول بإصلاح أو بدون إصلاح.
  15. الاستخدام في أغراض أخرى أقل مستوى.
  16. الرفض.

13- الإجراء التصحيحي: ويتضمن هذا الإجراء ضرورة بالخطوات التالية:
1. دراسة ومعرفة سبب عدم مطابقة المنتج لما هو مطلوب لمنع التكرار.
2. تحليل البيانات ودراستها ودراسة عمليات التشغيل لتحديد سبب عدم المطابقة.
3. تطبيق ضوابط التأمين واتخاذ الإجراءات الصحيحة.
4. تنفيذ التعديلات في طرق العمل.


14- التخزين والتعبئة.


15- سجلات الجودة: إنشاء وصيانة طرق لتمييز وجمع وفهرسة وحفظ وتخزين وصيانة سجلات الجودة، وكذلك طرق التخلص منها، وأن تكون هذه السجلات والوثائق على درجة كبيرة من الوضوح.
16- المراجعة الداخلية: للتأكد من أن أنشطة ومهام الجودة تعمل على تحقيق خطة الجودة المطلوبة.
17- التدريب: العمل على تحديد الاحتياجات التدريبية.
18- الخدمات.
19- الأساليب الإحصائية المستخدمة: ضرورة تطبيق المنهجية العلمية بأساليبها الإحصائية وذلك لغايات تطبيق المواصفات العالمية.


فوائد تطبيق الأيزو 9000:
يترتب على اعتماد المواصفات والمقاييس العالمية ISO 9000   من قبل التنظيمات، يترتب عليه فوائد كثيرة تعود على التنظيم والأفراد كثيرة منها:

  1. العمل على زيادة قدرة المنظمات على التنافس من خلال إتباع سياسات وإجراءات عمل على درجة كبيرة من الدقة والوضوح والموضوعية، مما يمكن هذه المنظمات من تصدير خدماتها ومنتجاتها إلى كل دول العالم، كما تشترط منظمة الجات.
  2. تطوير مجموعة متكاملة من الوثائق التي تسجل الإجراءات والعمليات وطرق العمل بشكل يساعد على تحقيق المواصفات العالمية.
  3. رفع مستوى الأداء وتغيير ثقافة المنظمة إلى الأفضل.
  4. بناء علاقات قوية ومتينة مع العملاء.
  5. تعليم المسئولين في المنظمة أساليب المراجعة والتقييم الذاتي.
  6. إعطاء العاملين شعوراً بالثقة ورفع الروح المعنوية بسبب حصول المنظمة على شهادة الجودة العالمية.
  7. تحسين عمليات الاتصال الداخلي والخارجي.
  8. استمرارية تحقيق الجودة العالية في المنتجات.
  9. تحقيق الرقابة على كل النشاطات الداخلية.



 
البنك الدولي - حساب رقم :0002500732002

تبرع الان

شعــــارنا

من اجل إنشاء جيل خالِ من الأمراض

جميع الحقوق محفوظة لمنظة الارشاد الخيرية 2016