تدشين اكثرمن 20 ورشه تدريب وتاهيل اكثر من 200 شاب وشابه خلال الفتره الماضيه في محافظة صنعاء وعمران وذمار -- تقوم المنظمه بكفالة الكثر من 230 يتيم من اكثر من محافظه ويشمل ذلك السكن والغذاء والصحه والتعليم بالتعاون مع وزارة التعليم ووزارة الصحه المنظمات المعنيه

الأخبــــــــــار

    

حاضنات الاعمال والمشاريع الصغيرة     

<<<<دراسات وابحاث    

    

  • هل يمكن تأسيس حاضنات أعمال في الجمهورية اليمنية؟

لقد وصفت حاضنات الأعمال بأنها آلية مشابهة للحاضنات الطبية، إذ يتم وضع المواليد غير مكتملي النمو في الحاضنة لتوفير الظروف المناسبة جداً لنموهم لحين تجاوز مرحلة ألخطر ويتم الانتساب أو إشغال الحاضنة بمجموعة من الراغبين في بدء مشروعات خاصة بهم خلال فترة لا تزيد عن ثلاث سنوات (السلطة الوطنية الفلسطينية، 2005)
ومما سبق أرى أنه من الضروري بمكان قبل البدء بتأسيس حاضنات الأعمال دراسة الوضع الحالي بجميع جوانبه الاقتصادية والاجتماعية والسياسية بالإضافة إلى تفعيل دور مؤسسات التمويل الأصغر بما يمكنها للوصول بالمشاريع الصغيرة إلى مشاريع تستطيع الاستفادة من الدعم التي ستقدمه لها حاضنات الأعمال.

ومن ناحية أخرى ومن خلال الاطلاع على تجارب حاضنات الأعمال وأختلاف الاساليب التي تتبعها في سبيل دعم المشاريع يمكن أن تكون لنا تجربة أخرى في الجمهورية اليمنية تتناسب مع الوضع الاقتصادي والاجتماعي والتعليمي بالإضافة إلى ضرورة مراعاة نوعية العمالة الغالبة في المجتمع اليمني وهي في الواقع (عمالة غير ماهرة)، وبالتالي يمكن أن تتمثل في تغيير فكرة عمل الحاضنات المتعارف عليها بحيث تتحول الفكرة إلى نوعية الخدمة التي توفرها حاضنات الأعمال.
فمثلاً يمكن أن تقوم حاضنة الأعمال في اليمن بتبني أو إعداد دراسات جدوى لمشاريع في عدة قطاعات (خدمية، تجارية، زراعية، صناعية) وتقوم بإنشائها وتوظيف الشباب التي لديهم القدرة والرغبة على العمل وتتولى الحاضنة إدارتها ويشترك الشباب العاملين فيها في الأرباح التي تحققها، وتدريجياً يتم إشراكهم في عملية الإدارة حتى تكتمل هذه المشاريع وتصبح قادرة على الاستمرار في سوق العمل ثم تسلّم للشباب لمواصلة مشوارهم في تطوير مشاريعهم وتنمية قدراتهم وتستمر حاضنة الأعمال بعملية الرقابة والتقييم لأداء هذه المشاريع ومتابعة نشاطها وتقديم الدعم اللازم لها في حال استدعت الضرورة لذلك.

  • ما هي العوائق التي يضعها بنك الأمل في سبيل تقديم القروض للمشاريع الصغيرة؟

إن العوائق الرئيسية تتمثل فيما يلي:

  • الضمانات (يطلب البنك ضمانة تجارية- ضمين مسلّم).
  • الاجراءات الروتينية (تصل في بعض الأحيان إلى شهر رغم توفر الشروط).
  • حجم المبالغ (مبالغ ضئيلة)
  • الشروط الغير واضحة والمطاطة (مثل السمعة الجيدة).
  • نسبة الفائدة أو الأرباح التي يفرضها البنك والتي قد تصل إلى 30%.

إن فكرة إنشاء بنك الأمل التي جاءت لتقليد فكرة الدكتور محمد يونس في بنجلاديش أنجبت لنا مولوداَ مشوّهاَ ولد ميتاَ فإذا افترضنا أن الدكتور محمد يونس فرض هذه الشروط التي يضعها بنك الأمل (في اليمن) لما كان له هذا الذكر والسمعة الطيبة ولما حصل على جازة نوبل للسلام أصلاً.
ولتوضيح الفكرة يمكننا إلقاء نظرة على أهداف البنك كما وردت في موقع البنك على شبكة الإنترنت.
يهدف بنك الأمل إلى الآتي :

  • تطوير وتحسين خدمات مالية مستدامة تلبي احتياجات العملاء من ذوي الدخل المحدود.
  • تحقيق انتشار واسع في كافة مناطق اليمن ( الحضرية والريفية ) من خلال فتح شبكة من الفروع وبناء علاقة شراكة مع المؤسسات المختلفة.
  • أن يكون  مؤسسة مالية رائدة ومستديمة بكادر مؤهل ذو كفاءة عالية وأنظمة مالية وإدارية متطورة وفعالة وقادرة على جذب مصادر تمويل متنوعة.

من خلال الاطلاع على الأهداف العامة للبنك نرى أنها أهداف تنطبق على أي بنك تجاري يهدف لتحقيق ربح وأن البنك لا يرى الأهداف التي انشئ من أجلها والمتمثلة في دعم المشاريع الصغيرة وإنما يضع البرامج والإجراءات التي قد تساعد على تحقيق الأهداف التي أنشئ من أجلها كهدف رئيسي، إن التطوير وتحسين الخدمات المالية المستدامة، وتحقيق الانتشار الواسع والريادة كمؤسسة ماليه لا يخدم عملية التمويل للمشاريع الصغيرة بطريقة مباشرة، ومما لا شك فيه إن خدمات الادخار والودائع وخدمات تحويل الأموال وبيع وشراء العملات تحقق الاستدامة للبنك ولكنها في الواقع تحولت إلى أهداف بحد ذاتها وهذا يذكرنا بتجربة بنك التسليف الزراعي والذي تخلى عن دوره الأساسي في دعم القطاع الزراعي وتوجه للعمل المصرفي التجاري.

 



 
البنك الدولي - حساب رقم :0002500732002

تبرع الان

شعــــارنا

من اجل إنشاء جيل خالِ من الأمراض

جميع الحقوق محفوظة لمنظة الارشاد الخيرية 2016